نما الى علمنا اننا نحن الشعب السعودي الكريم ممنوعون من السفر الى تايلند لاسباب لا مجال لذكرها وليس لها علاقة بالسياسة او …. ماعلينا ….
طبعا حب المغامرة والتحدي اشتغل واشتعل عندي فبدأت ابحث في النت عن معلومات سياحية وتاريخية وامنية عن تايلند , اكتشفت ان تايلند بلد لها سمعه سيئة ومشينة عند اهل الخليج فقط. ولها سمعه ثقافية وتاريخية وسياحية محترمة جدا في كل الكرة الارضية , سألت من سافرو من الاصدقاء الى تايلند من العرب والاوروبيين فاقتنعت تماما ان المشكلة ليست في تايلند بل في السائح نفسة , فهي مثل أي بلد في العالم …
نعم يوجد بها اماكن للدعارة
نعم يوجد بها اماكن للشاذين
نعم يوجد بها بارات والمخدرات متوفرة بسهولة جدا
لكن من يستطيع انكار ان كل هذة الاشياء موجودة بنسب مختلفة في جميع دول العالم سواء دول الخليج والعربية او اوروبا وامريكا, من هنا اقتنعت ان تايلند بلد مناسبة جدا للسياحة خاصة اذا رافقها خطة سياحية منظمة.
اعلنت خطتي للسفر للاصدقاء والاهل وكاني نطقت كفرا ومن النعليقات اللتي تلقيتها:
“تايلند مرة وحدة”
” انت خربتها”
” اعوذ بالله”
” لاحول ولا قوة الا باللة”
” اعوذ بالله من تفكيرك”
” هذي اخرة مصاحبة الكفار”
” مخدرات ياماجد”
” الشذوذ هذا مرض”
لم يسألني احد عن البلد ولماذا اخترتها وفضلتها عن غيرها وماذا يوجد فيها كان هناك اجماع وتاكيد على عدم صلاحية تايلند للسفر وكأنهم كلهم زاروها بينما السبب يعود لتراكمات من قصص وحكايات من وعن مغامرات سيئة وفساد جيل الطفرة في اوخر السبعينات واوائل الثمانينات واللتي وصمت تايلند بالسوء مدى الدهر.
الحياة مواقف وموقف بسيط ممكن يخليك تحب وتحترم شعب بأكملة او تحتقرهم …. في سفرتي لتايلند حصل موقف مستحيل واتحدى ان يحدث في دولة عربية او خليجية هو اني ارسلت ملابس للمغسلة ونسيت تماما وجود 200 دولار في جيب الجينز ثاني يوم احضرت العاملة الملابس واخبرتني اني نسيت المبلغ في الغسيل وسلمتني اياة وانا لازلت لااتذكر ذلك ومصدوم من موقف هذة العاملة المسكينة اللتي لايتجاوز راتبها الشهري 30 دولار تعيد لي مبلغ كهذا للامانة اعطيتها 100 واخذت الاخرى وافقت وهي سعيدة وتشكرني وتكاد تقع من الفرحة.
السيناريو في اي دولة خليجية او عربية سوف يكون انك تتذكر المبلغ وتكلم المغسلة بالتليفون وينكرون ذلك تماما ويتهمونك بالجنون او السكر واذا اصريت تاكل علقه تخليك تفقد الذاكرة تماما.
سفرتي لتايلند كانت في 2005 بعد عودتي ومشاهدة صوري وحكاياتي عن الاماكن اللتي زرتها كل من اعرفهم سافرو الى تايلند شباب وعوائل والكل رجع يقول :
” ماجد انت OK“
قريبا حكايات تايلندية من ماجد بود
فبراير 12, 2008 عند 12:39 م
أما ” هذي اخرة مصاحبة الكفار” قوية قوية بجد!!!
تايلند محد ينكر تفوقها السياحي من خلال الطبيعة الرائعة.. لكن المشكلة في ممارسات السواح (العرب) نفسهم.. ما أنكر إن بلدهم منفتحة جداً وبشكل يمكن ما يلائم البلدان الاسلامية وهذا طبيعي جداً لأنها في الأساس دولة بوذية..
سمعة تايلند اللي اختلقها كثير من الناس طالت حتى أمي و ( بيتنا ) اللي يعتبر متفتح نوعاً ما أو ما يشدد في مسائل (شكلية) وطبعاً هي من الدول الممنوع منعاً باتاً إننا نعتّبها حتى لو ترانزيت!!! هذا ونحن خلاص كبار وعقّال وكلنا متزوجين ما عدا أصغرنا وكلنا فوق السن القانونية للحبس